هو أبو الحسن عبدالله بن حمزة بن سلیمان بن حمزة بن علی بن حمزة  بن هاشم بن الحسن الهاشمی  ، العلوی  ، الحسنی  ، الیمنی  ، الزیدی  ، الملقب بالمنصور بالله  .أحد أئمة الزیدیة فی الیمن  ، وکان عالماً فاضلاً  ، فقیهاً  ، أدیباً شاعراً مؤلفاً ویعدّ أشعر أئمة الزیدیة على الاطلاق  .

ولد فی الیمن سنة 551 هـ  ، وقیل سنة 561 هـ  ، وتصدر لإمامة الزیدیة سنة 594 هـ وقیل فی شهر ذی القعدة سنة 593 هـ  .

ومن شعره یعارض فیه عبدالله بن المعتز فی أبیاته المیمیة التی أولها  :

بنی عمنا أرجعوا ودَّنا***وسیروا على السَّننِ الأقومِ

فیقول المترجم له  :

بنى عمنا ان یوم الغدیر***یشهد للفارس المعلمِ

أبونا علی وصی الرسول***ومن خصه باللّوا الأعظم

لکم حرمة بانتساب الیه***وها نحن من لحمه والدم

لئن کان یجمعنا هاشم***فأین السنام من المنسم

وان کنتم کنجوم السماء***فنحن الأهلة للأنجم

ونحن بنی بنته دونکم***ونحن بنی عمه المسلم

حماه أبونا أبو طالب***وأسلم والناس لم تسلم

وقد کان یکتم إیمانه***فأما الولاء فلا یکتم

إلى أن یقول  :

قتلتم هداة الورى الطاهرین***کفعل یزید الشقی العمی

فخرتم بملک لکم زایل***یقصر عن ملکنا الأدوم

ولا بد للملک من رجعة***الى مسلک المنهج الأقوم

الى النفر الشم أهل الکسا***ومن طلب الحق لم یظلم

له تآلیف کثیرة فی الفقه وأصوله والحدیث والکلام والأدب وغیرها منها  : (الشافی)  ، و(العقیدة النبویة)  ، و(الرسالة الهادیة)  ، و(الفتاوى)  ، و(الرسالة القاهرة)  ، و(حدیقة الحکم النبویة)  ، و(دیوان شعر)  ، و(الجوهرة الشفافة)  ، و(الناصحة المشیرة)  ، و(العقد الثمین)  ، و(الزبدة) و(صفوة الأختیار)  ، و(تحفة الأخوان) وغیرها  .

توفی فی الیمن بمدینة الکوکبان سنة 614 هـ  .

المراجع  :

هدیة العارفین 1/458  ، الغدیر 5/396 ـ 400  ، أدب الطف 4/26 ـ 30  ، البدایة والنهایة 13/30  ، الکامل فی التاریخ 12/171  ، معجم المؤلفین 6/50  ، الأعلام 4/83  ، الذریعة 6/383 وفیه اسم کتابه (حدیقة الحکمة) بدل (حدیقة الحکم النبویة)  ، وج 9 قسم 3 ص696  ، و13/7 و8  ، نسمة السحر 2/322 ـ 332  .